أخبار عاجلة
الرئيسية / لبنانيات / نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: لا نسعى لنسف المبادرة الفرنسية … ونعمل على استكمال المساعي الدولية لتشكيل حكومة توافق عليها كل التيارات السياسية من اجل الاستقرار في لبنان

نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: لا نسعى لنسف المبادرة الفرنسية … ونعمل على استكمال المساعي الدولية لتشكيل حكومة توافق عليها كل التيارات السياسية من اجل الاستقرار في لبنان

دعا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الأطراف اللبنانية الى تشكيل حكومة بأسرع وقت بما يتماشى مع مصلحة الشعب اللبناني مشددا على ان تشكيل هذه الحكومة هو شأن داخلي وان قطر تربطها علاقات جيدة مع جميع الأطراف .

‏واكد في تصريح له من القصر الجمهوري اللبناني بعد لقائه  رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون ان دولة قطر ستدعم أي مسار يؤدي إلى تشكيل الحكومة في لبنان، ولا نسعى لنسف المبادرة الفرنسية بل نعمل على استكمال المساعي الدولية لتشكيل حكومة.

وردا على سؤال حول دور قطر في حل الازمة اللبنانية وارساء الاستقرار في لبنان من خلال تواصل قطر مع الفرقاء اللبنانيين والدول الاقليمية والدولية المؤثرة في الداخل اللبناني ومنها ايران واميركا، قال : “رسالتنا الى لبنان هي رسالة دعم وهي واضحة للفرقاء السياسيين انه يجب ان يكون هناك تغليب للمصلحة الوطنية من اجل تشكيل الحكومة مؤكدا ان هذا التواصل مستمر بشكل دائم سواء من خلال هذه الزيارة او من خلال التواصل بالوسائل الاخرى “. واضاف ردا على سؤال /قنا/ رسالتنا نفسها تذهب الى الدول الاقليمية كافة ونتمنى من الجميع الدعم في هذا الاتجاه والخروج بتشكيل حكومة يتم التوافق عليها من كل التيارات السياسية في لبنان من اجل احداث استقرار في لبنان.

وجدد التأكيد على دعم دولة قطر للاشقاء في لبنان ودولة قطر ستكون دائما حاضرة وسباقة لدعم الشعب اللبناني ومساعدته للنهوض والخروج من ازمته.ولدى قطر بعض المشاريع التي تقوم بها دولة قطر ومتابعتها حاليا سواء كانت مستشفيات ميدانية التي تم ارسالها واعادة اعمار مستشفى الكرنتينا الذي تدمر خلال انفجار فرقأ بيروت الى جانب اعادة اعمار بعض المباني اكثر من 55 مدرسة رسمية 20 معهد وتقني و80 مبنى جامعي حيث ستقوم دولة قطر باعادة تأهيلهم الى جانب منح دراسية ل 400 طالب في الجامعة الاميركية .

واكد استمرار دولة قطر في دعمها الاشقاء في لبنان وستستمر في جهودها واستكمال مشاريعها في هذه المناطق المدمرة .وتمنى للشعب اللبناني التوفيق ونتمنى للتيارات السياسية المختلفة التوفيق بخيث يغلبوا مصلحة الشعب اللبناني وتشكيل حكومة في اقرب وقت .ننظر الى مستقبل لبنان كمستقبل واعد وهذا لامر يتطلب استقرار وحكومة .ونحن في قطر نمنى لهم الاستقرار في مشاوراتهم وتشكيل حكومة في اقرب وقت.

وقال سعادته ردا على سؤال حول مبادرة قطرية لحل الأزمة اللبنانية على غرار اتفاق الدوحة، اكد ان مسار تشكيل الحكومة في لبنان هو شأن داخلي يخص السياسيين في لبنان مؤكدا ان جولة قطر لديها علاقات جيدة مع مخنلف التيارات السياسية في لبنان ورسالتنا لهم رسالة ايجابية بحيث يتم التعاون فينا بينهم وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية او السياسية .واكد ان دولة قطر على استعداد لان تكون اذا كان مطلوب لها من قبل الاطراف ان يكون لها اي دور في الحوارات وتكون على استعداد لذلك ولكننا على ثقة ان هناك قدرة لدى التيارات السياسية في لبنان على تغليب مصلحتهم الوطنية ودولة قطر ستدعم اي مساعي بحيث تشكل حكومة تحدث استقرار سياسي في لبنان.

وقال ان قطر لديها دائما مشاورات مع كافة الدول الصديقة المهتمة بالشأن اللبناني والجميع يتفق معنا في دولة قطر على ان المرحلة هذه حساسة في لبنان ويجب ان يكون هناك حكومة في اسرع وقت وجميع الدول التن نتحدث معها في هذ الاتجاه.

وردا حول سؤال ان قطر تقدم مبادرة جديدة تنسف المبادرة الفرنسية،قال لا علاقة لنا بنسف المبادرة الفرنسية ونحن نستكمل الجهود الدولية معرا عن تطلعاته للقاء السيد سعد الحريري رئيس الحكومة المكلف الموجود خارج البلاد في زيارات قادمة الى لبنان.

وحول دعوة الاطراف السياسيين الى الدوحة من اجل مبادرة لحل الازمة، قال اللبنانيون مرحب بهم في اي وقت ولكن لا توجد مبادرة على الطاولة لدعوة الاطراف للتشاور في الدوحة لخل الازمة اللبنانية ونحن نتمنى ان يخرج الحل من بيروت في اسرع وقت ممكن.

وحول المساعدات المالية للبنان ،برنامج اقتصادي متكامل للبنان يتطلب تشكيل حكومة ونحن ملتزمون في هذ الاتجاه، دولة قطر في سياستها لا تقدم الدعم المالي بشكل نقدي وانما على شكل برامج وتحدث فارق في اقتصاد الدولة ولمصلحة الشعب وهو يتطلب في لبنان حكومة مستقرة والعمل على برامج اقتصادية بما يخدم الشعب اللبناني.

وحول رسالة من امير دولة قطر الى الرئيس اللبناني، قال : حملت رسالة سمو الامير تشديد لدعم دولة قطر للاشقاء في لبنان وتشجيع الاطراف على تغليب المصلحة الوطنية على المصالح السياسية للوصول الى تشكيل حكومة واستقرار سياسي في لبنان

رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون اعرب عن تقدير لبنان رئيسًا وشعبًا للدعم الذي قدمته دولة قطر بتوجيه من اميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، للبنان واللبنانيين لاسيما خلال الظروف الصعبة التي مرّ بها بعد انفجار مرفأ بيروت من خلال المساعدات العاجلة الاجتماعية والانسانية والصحية التي وصلت ووضعت بتصرف اللبنانيين المتضررين، معتبراً ان هذه المساعدات تأكيد للعلاقات المميزة التي تربط بين الدولتين الشقيقتين.

كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي وصل الى بيروت في زيارة تضامنية مع لبنان هي الثانية منذ زيارته الاولى في 25 آب الماضي. وقال الرئيس عون ان التضامن القطري مع لبنان ترجم في مناسبات عدة سواء من خلال التبرعات المادية والعينية، ومشاركة امير قطر في مؤتمر باريس لدعم لبنان الذي نظمه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، او من خلال الجسر الجوي الذي اقيم بين بيروت والدوحة لارسال مساعدات طبية وغذائية ومستشفيات ميدانية سعة كل واحد منها لـ 500 سرير. وعبّر رئيس الجمهورية عن تقديره للتسهيلات التي تقدمها قطر للمواطنين اللبنانيين الموجودين فيها وفرص العمل التي توفرها للعديد من اللبنانيين خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان.

وطلب الرئيس عون من وزير الخارجية القطري ان ينقل الى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني التهنئة بالمصالحة التي تمت مؤخراً والتي اعادت العلاقات بين دول الخليج العربي الى طبيعتها، مركّزاً على أهمية وحدة الموقف العربي في هذه الظروف.

وكان الوزير القطري استهل اللقاء بنقل تحيات امير قطر للرئيس عون، وتمنياته له بالتوفيق مركزاً على العلاقات التاريخية التي تجمع بين لبنان وقطر والتي اتسمت دائماً بالاخوة والصداقة والتعاون، مشدداً على وقوف قطر الى جانب لبنان في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها. وأعرب الوزير القطري عن استعداد بلاده لمتابعة تقديم المساعدات العاجلة على مختلف انواعها للشعب اللبناني، إضافة الى المساهمة في المشاريع التي سبق لقطر ان بدأت تنفيذها في لبنان. كذلك اعرب عن استعداد بلاده للمساعدة في اي مسألة يرى لبنان أن بإمكان قطر المساعدة فيها، متمنياً الاسراع في تشكيل حكومة جديدة للبحث معها في مختلف وجوه الدعم في ظل الاستقرار السياسي الذي تتمنى قطر تحقيقه.

وأعرب الوزير القطري عن امله في رؤية الرئيس عون في الدوحة في زيارة لبلده الثاني قطر.

وبعد زيارة القصر الجمهوري زار وزير الخارجية. القطري دولة رئيس مجلس النواب في عين التينة وغادر دون الادلاء باي تصريح . واختتم زيارته للرؤساء بلقاء رئيس حكومة تصريف الاعمال الدكتور حسان دياب في السرايا الحكومي .


Hosting and support by