أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة و فن / وطني وحيدً….

وطني وحيدً….

لم تَعدْ وحيداً يا وطني ،
بيروتُكَ ملأَى بالغرباءِ،
أبناوُكَ طعنوك ودمّروك
فباتَتْ جراحُكَ ثخينةً،
الكلُّ جاءَ لإنقاذِكَ….
كلامٌ ..كلامُ
الجميع يريدُ الثَّمنَ
والثَّمنُ غالٍ ..غالٍ
يا وطني .
سيادتُكَ.. حُرّيتك
أنفاسك..هواؤَك
خزانَتُك تتزاحمُ بها الوعودُ،
المنتَهيةُ الصّلاحيَّةِ….
مائدتُكَ تمتلئُ باستراتجيّةٍ ومفاهيمَ كاذبةٍ.
ثَمَّةَ مرايا وفُرصًا غَادَرَتْنا،
لم نَرَ فيها وجُوهَنا…
بيتُكَ يا وطني دافىءٌ،
تحرسُهُ النيرانُ..وتأكلُهُ
ولا أحدَ في البيت إلاّكَ،
ولا احدَ ينتمي لجرحِكَ سواكَ..
لم تعد وحيداً يا وطني
الغُرباءُ يَضُجُّونَ فيكَ ،
ولا غريبٌ سواكَ،
الكلُّ يُتاجرُ ..بأنفاسِكَ،
ولا أنفاسَ إلا أنفاسُكَ،
يَستثمرون ألَمَكَ،
يَستغلُّونَ وجعكَ…
أولئَكَ كَذَبةٌ ، دَجَّالونَ.
لا قيامةَ إلَّا ببنيكَْ…
لَن يدعُونا ننهضُ يا وطني،
يَقبضَونَ على رقابِ الضُّعفاءِ،
ونحنُ متفرّقون…
لا قيامةَ لنا إلَّا بِوَحْدتنا
فهل يُسمَحُ لنا ….؟

الكاتبة وفاء يونس


Hosting and support by