أخبار عاجلة
الرئيسية / إقتصاد / محمود حلاوي ونقابة الصرافون من التأسيس ….إلى التحصين وإعادة الهيكلية لحماية الصراف والمهنة

محمود حلاوي ونقابة الصرافون من التأسيس ….إلى التحصين وإعادة الهيكلية لحماية الصراف والمهنة

كتب حسين حاموش
محمود حلاوي اسم علم من الرواد الأوائل في عالم الصيرفة والبورصة في لبنان والعالم العربي لا سيما دول الخليج . وكان شعاره “الأمانة والإستقامة”.
ومع توسع القطاع الصيرفي والدخول في “نظام العولمة “بادر مع كوكبة من الصيرفيين تنظيم المهنة ضمناطار نقابة موحدة لجمع الصيرفيين في جميع المناطق اللبنانية حيث كان التأسيس على أسس وركائز وطنية ومهنية متينة وقوية وثابتة حيث الحرص كل الحرص على التمسك بالمهنية النظيفة غير الملطخة بنقاط “حبر اسود ” تشوه” الثوب الأبيض للمهنة”.

وقد نجح في مرحلة التأسيس مع زملائه بالابتعاد عن الأوضاع التي كان يعيشها لبنان . من مشاريع تجزئة وتقسيم , وصراعات مذهبية وطائفية حيث كان الشعار : ” وحدتنا في نقابتنا هي من وحدة لبنان ارضاَ وشعباَ ومؤسسات “.

مع توسع انتشار المهنة على الأراضي اللبنانية حيث زاد عدد الصرافون المنتسبون للنقابة , وحيث انتشرت السوق السوداء – غير المرخصة – المتفلتة من كل القيم و الالتزامات والواجبات والأصول المهنية والأخلاقية والقانونية , اخذ وزملاؤه في النقابة التصدي لهذه الحالة الشاذة بقوة ولكن بهدوء وبحكمة . ولكن كان “موج ” التفلت الذي بلغ حد الفساد أقوى من كل القيم والأخلق المهنية .

لم يكتف محمود حلاوي وزملاؤه في النقابة بترداد عبارة “هزلت ” بل قرروا الاستمرار وفق ما تقتضيه موجبات واخلاق المهنة المرخص لها أصولا , رغم كل الضرر الذي لحق بهم من السوق السوداء غير المرخص لها على قاعدة ” ما بيصح غير الصحيح ” .

عندما ازدادت حالة الغليان والفوضى في السوق المالية بادرت نقابة الصرافون بمراجعة القضاء والأجهزة القضائية والأمنية حيث حصلت توقيفات لبعض الذين ليس لديهم ترخيصا رسميا بمزاولة مهنة الصيرفة …ولكن حصلت توقيفات دون أن يحصل التوقف بالتداول باسعار مرتفعة.

الحملة القضائية الواسعة بإشراف مباشر من المدعي العام المالي القاضي علي إبراهيم طالت عدد كبير من الصيرفيين غير الشرعيين والشرعيين وقد ترافقت هذه الحملة بإعلان نقابة الصرافين الاضراب الشامل للصرافين الشرعيين في جميع المناظق اللبنانية .

بعد أن طال الإضراب – لمدة شهر – وتفاقمت الأمور  طلب محمود حلاوي مع عدد من زملائه في النقابة بطلب لقاء عاجل مع الرئيس حسان دياب الذي لبى الطلب ودعا إلى اجتماع عاجل – يوم السبت (30 أيار الماضي ) حضره الوزراء : دوميانوس قطار , محمد فهمي , وغازي وزني وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ووفد من النقابة حيث كان الحل الذي بدأ تطبيقه يوم الأربعاء (3 حزيران 2020) بعدما أعلن فك الإضراب من قبل نقابة الصرافين وذلك وفق  آلية اعلن عنها .

محمود حلاوي لم ينه مهمته بالتوصل إلى الحل المذكوربل وضع خطة لتحصين النقابة لضمان الاستمرارية بالالتزام بالشفافية والقوانين المرعية الاجراء بالتكامل مع الرقابة النقابية الذاتية التي تتكامل مع رقابة مصرف لبنان من خلال هيئة الرقابة ومع الأجهزة القضائية والأمنية .

يعد محمود حلاوي مشروعين بالخصوص المذكور :

الأول : إعادة هيكلية النقابة (مجلس النقابة والهيئة العامة).

الثاني : إعداد مشروع قانون أن تكون نقابة الصرافون نقابة من نقابات المهن الحرة (كنقابة الصحافة مثلا) وفق نظام داخلي يحمي الصراف والمهنة .

محمود حلاوي عملت بلذة في كل زمان ومكان فأحسنت وأبدعت .

المصدر ليبانون لايتس نيوز


Hosting and support by