الأحد , 7 يونيو 2020
الاتحاد الأوروبي يرفع علم قوس القزح في اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية الجنسية والتحول الجنسي

الاتحاد الأوروبي يرفع علم قوس القزح في اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية الجنسية والتحول الجنسي

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية الجنسية والتحول الجنسي، يقف الاتحاد الأوروبي إلى جانب المثليات والمثليين وثنائيي الميول الجنسية ومتغيّري النوع الاجتماعي والمتحوّلين جنسياً في لبنان ويدعم احترام حقوقهم الإنسانية ومناهضة جميع أشكال التمييز بسبب التوجّه الجنسي والهوية الجندرية.
يتساوى جميع البشر في الكرامة ولهم الحق في التمتّع بحقوقهم المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ورغم ذلك، غالباً ما يتم انتهاك حقوق المثليات والمثليين وثنائيي الميول الجنسية ومتغيّري النوع الاجتماعي والمتحوّلين جنسياً، مما يؤدي إلى معاملة غير عادلة لهم، وفي بعض الحالات حتى إلى الأذية والعنف. وينطبق هذا الأمر بصورة خاصة خلال أزمة عالمية على غرار أزمة كوفيد ١٩، حيث يكون هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة للمخاطر بسبب ضعف الرعاية الصحية أو عدم حصولهم عليها.
وفي لبنان، يدعم الاتحاد الأوروبي قيام مجتمع منفتح وشامل للجميع. وهذا أمر أساسي أيضاً في مكان العمل وفي المجال العام، بما في ذلك من خلال ضمان الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم والتغطية الاجتماعية. ومع ذلك، لا يزال المثليون والمثليات وثنائيو الميول الجنسية ومتغيّرو النوع الاجتماعي والمتحوّلون جنسياً هدفاً للوصم والتهميش. ويحثّ الاتحاد الأوروبي لبنان على تبني تشريعات شاملة لمكافحة التمييز وإلغاء المادة 534 من قانون العقوبات لتعزيز حماية المثليات والمثليين وثنائيي الميول الجنسية ومتغيّري النوع الاجتماعي والمتحوّلين جنسياً.
وهذه السنة، ومن خلال الآلية الأوروبية للديمقراطية وحقوق الإنسان، أطلق الاتحاد الأوروبي مشروعَين لحماية حقوق المثليات والمثليين وثنائيي الميول الجنسية ومتغيّري النوع الاجتماعي والمتحوّلين جنسياً في لبنان وتعزيزها. ويركز المشروع الأول على زيادة إمكان توظيف هؤلاء الأشخاص واندماجهم في مكان العمل. وإلى جانب منظمة “العناية التمريضية والتنمية المجتمعية” ووكالة التعاون الفني والتنمية، يعتمد الاتحاد الأوروبي مقاربة شاملة لبيئة العمل، ساعياً إلى تحسين أماكن العمل بجعلها أكثر شمولية واستجابة لحقوق المثليات والمثليين وثنائيي الميول الجنسية ومتغيّري النوع الاجتماعي والمتحوّلين جنسياً في لبنان.
ومن خلال شراكتنا مع أوكسفام وQorras Sociètè Civile، سيساهم الاتحاد الأوروبي في حماية حقوق المثليات والمثليين وثنائيي الميول الجنسية ومتغيّري النوع الاجتماعي والمتحوّلين جنسياً في لبنان وتعزيزها بمواجهة الصور النمطية الشائعة عنهم. ومع هذا المشروع الجديد، سندعم منظمات المجتمع المدني المحلية للحد من التمييز وتعزيز الحقوق القانونية والصحية الأساسية للمثليات والمثليين وثنائيي الميول الجنسية ومتغيّري النوع الاجتماعي والمتحوّلين جنسياً.
لدينا جميعاً الحق في المعاملة على قدم المساواة والعيش بكرامة، بغضّ النظر عن ميولنا الجنسية أو هويتنا الجندرية. وفي 17 أيار 2020، وهو اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية الجنسية والتحول الجنسي، سنرفع مرة أخرى هذه السنة علم قوس القزح على مقر بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان.