بنك لبنان والمهجر وProtect EdTM يجدّدان شراكتهما لتوفير التعليم الفعال والوقائي للأطفال

أقام بنك لبنان والمهجر وشركة Kidproof مؤتمرًا مشتركًا بعنوان “تمكين الطلاب بالمعرفة” قبل ظهر اليوم في فندق فور سيزونز في بيروت لتجديد شراكتهما لمدة 5 سنوات إضافية. حضر المؤتمر السيد سعد أزهري، رئيس مجلس إدارة ومدير عام بنك لبنان والمهجر والأستاذة دارين المصري، رئيسة شركة Kidproof لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والسيد خالد حلبي، مدير قسم آراء المستهلك في شركة نيلسن والسيد عماد الأشقر، رئيس مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم العالي، بالإضافة إلى عدد من مديري المدارس والمدرسين وكذلك الشخصيات الإعلامية والتعليمية.

وتضمّن المؤتمر ثلاثة محاور رئيسة هي تجديد شراكة عمرها 5 سنوات بين بنك لبنان والمهجر وشركة Kidproof لمدة 5 سنوات إضافية، والاحتفال بتأثير برنامج Protect EdTM على الطلاب اللبنانيين وتكريم 130 مدرسة تطبق البرنامج.
وفي كلمته قال أزهري: يسعدني أن أكون معكم اليوم في هذا المؤتمر، وأود أن أشكر الصحافيين والإعلاميين على حضورهم إضافة إلى أصدقائنا من مؤسسة Kidproof والقيمين عليها وخاصة الأستاذة دارين المصري على جهودها وشركة نيلسن والمسؤولين من المدارس ووزارة التربية والتعليم العالي.

أود أن أبدأ بالقول أننا في بنك لبنان والمهجر نعطي نشاطاتنا في مجالات المسؤولية الإجتماعية حيّزًا كبيرًا من الإهتمام إذ تعبّر عن رسالتنا الهادفة إلى نشر “راحة البال” ليس فقط لعملائنا بل للمجتمع حولنا، ومن أهم هذه النشاطات، التعليم. فبالنسبة إلينا يعتبر التعليم حجر الأساس لبناء أي مجتمع سليم. فبالاضافة الى برنامج بلوم شباب الذي يقدم للطلاب خدمات متعددة، والى المنح الجامعية التي يقدمها المصرف والتي تتجاوز قيمتها 250 الف دولار سنويا”، فقد دخلنا في شراكة مع الأمم المتحدة وتبنينا الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة SDG 4 والمتمثّل بالتعليم الجيّد. تختصر غاية هذا الهدف بضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع.

وبالطبع لا يقتصر التعليم على التعليم الآني للتلاميذ والطلاب فحسب، بل هو مسيرة طويلة تدوم طوال الحياة وتشمل أيضًا تمكين الطلاب والتلامذة بالمهارات الضرورية للحفاظ على سلامتهم ومواجهة المخاطر الحياتية.

كلنا نعلم بأن التلامذة هم أجيال المستقبل وأحلامه ويستحقون حياة آمنة وسالمة مليئة بالرفاهية والفرص الواعدة. لذا دخلنا في شراكة مع مؤسسة Kidproof لتوفير الوعي الإجتماعي والمعنوي تجاه الآفات، منها العنف والجريمة والتمييز والتفرقة والتطرّف، وإبعادها عن المدارس حتى تبقى الأخيرة منتديات للعلم والثقافة والتقدم. ويهدف برنامج ProtectEd أيضًا إلى تطوير خطط استباقية تعمل على الحدّ من هذه الآفات وإزالتها بين أطفالنا وشبابنا.

يسرني أن أضيف أن ما يجمعنا في هذا الحفل الكريم اليوم هو تجديد الشراكة لفترة خمس سنوات إضافية مع شركة Kidproof بهدف استكمال مسيرة أثبتت نجاحها حسب دراسة أجرتها شركة نيلسن للأبحاث الدولية عام 2017 بعنوان تقييم تأثير برنامج ProtectEd على الطلاب اللبنانيين الذين يستفيدون منه وعددهم أكثر من 85 ألف طالب في 130 مدرسة. وبما أن الأرقام أبلغ بكثير من الكلمات، وكما بينت دراسة نيلسن، إن 97% من الطلاب أكدوا أن دروس ProtectEd سمحت لهم بإكتساب معلومات مفيدة للحفاظ على سلامتهم. وهذه الأرقام خير دليل على أن جهودنا وجهود شركة Kidproof تؤتي ثمارها وهذا ما يجعلنا أكثر تمسكًا بهذه الشراكة.

في الختام، أود بإسمي وبإسم بنك لبنان والمهجر أن أوجه الشكر الخاص إلى إدارات المدارس والمعلمين لمشاركتهم معنا وللجهود التي يبذلونها في سبيل نشر الأخلاقيات الجيدة والمواطنة الصالحة. والشكر موجه بالطبع لكل المؤسسات والشركات والهيئات الخاصة والعامة لتعاونهم معنا ولمساهمتهم في إنجاح هذا النشاط المميز في المسؤولية الاجتماعية.
وقامت الأستاذة دارين أيضًا بمداخلة قالت فيها: “يقدّم فريقنا 679 برنامجًا تدريبيًا مجانيًا لأكثر من 17674 مدرّسًا، دورات تدريبية سنوية لمتابعة تطور مدرسين برنامج Protect EdTM وجلسات المراقبة، ونماذج لدروس التدخّل. وقد قدم خبراء المشورة الأسرية والمعالجون الفيزيائيون 209 ندوة مجانية لأكثر من 14215 من أهالي الطلاب”.

في خلال المؤتمر، قدمت الأستاذة المصري عرضًا سلطت فيه الضوء على فعالية برنامج Protect EdTM بحسب دراسة بعنوان “تقييم تأثير برنامج Protect EdTM على الطلاب اللبنانيين”، أجرتها شركة نيلسن في العام 2017. ووجدت الدراسة أن 88% من الطلاب وضعوا حدًا لسلوك غير صحي أو خطر بعد استكمال أحد دروس Protect EdTM، بينما نسبة ساحقة قدرها 97٪ من الطلاب شعروا بأنهم اكتسبوا معلومات مهمة حول سلامتهم. إضافة إلى ذلك، شعر 95٪ من الطلاب أن المواضيع التي تمت مناقشتها في دروس Protect EdTM مثيرة للاهتمام بالنسبة إليهم و75٪ شعروا بأنهم قادرون على المحافظة على سلامتهم بشكل عام لأنهم يعرفون المزيد عن كيفية حماية أنفسهم بفضل دروس Protect EdTM.

رجاء انتظر

اشترك في نشرتنا الإخبارية

تريد أن يتم إعلامك عندما يتم نشر مقالنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه ليكون أول من يعرف.