افتتاح القرية الرمضانية والاعلان عن ٣٠ يوماً من المحبة والتآخي والافطارات اليومية

افتتاح القرية الرمضانية والاعلان عن ٣٠ يوماً من المحبة والتآخي والافطارات اليومية

افتتاح القرية الرمضانية والاعلان عن ٣٠ يوماً من المحبة والتآخي والافطارات اليومية


افتتح مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان القرية الرمضانية على ارض دار الفتوى في فردان، بدعوة من مؤسسة مخزومي وجمعية “بيروتيات”، في حضور وزراء، نواب، سفراء دول عربية وأجنبية، قادة روحيين، ممثلين عن الأجهزة الأمنية والعسكرية، رئيسة مؤسسة مخزومي عضو الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية السيدة مي مخزومي، وحرم مفتي الجمهورية السيدة يسرى دريان، وممثلين عن الجمعيات والروابط المحلية والدولية والهيئات الاقتصادية والإعلامية.

استهل الاحتفال بتلاوة من القرآن الكريم، ثم النشيد الوطني وتم عرض شريط فيديو حول القرية الرمضانية وفعالياتها.

وفي كلمته، رحب رئيس الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي بالحضور، وشكر المفتي دريان على “دعمه المعنوي ومؤازرته الكريمة”. وأكد “أن العمل الإنساني المستقل لا يقوم مقام الواجب العام الذي كلف بإتمامه على أكمل وجه”

.

وتابع: “لا تغني مبادراتنا كأفراد وهيئات ناشطة في المجتمع عن مطالبة الدولة بتحمل كامل مسؤولياتها نحو مواطنيها، ويستحيل علينا أن نعوض عن غياب الدولة”.

وقال: “سأستمر في عملي في مجلس النواب وضمن اللجان النيابية، من خلال التشريع والمواكبة والمحاسبة ومصارحة أهل وطني بكل ما يعنيهم من تطورات أو جمود”.

وأشار إلى “أهمية قانون حماية حرش بيروت الذي عمل على إقراره اخيرا حفاظا على الرئة الوحيدة لأهالي بيروت”، مؤكدا أنه “سيعمل لفرض حقوق أهل بيروت وفي طليعتها حل أزمة السكن والبيئة النظيفة وجودة الحياة والحفاظ على ما يليق ببيروت وأهلها من كرامة وتمدن ورفاهية”.

وختم: “إن مؤسسة مخزومي وجمعية بيروتيات ستستمران بخدمة أهلنا، وجهودنا ستبقى مكرسة للوطن ولبيروت”.

دريان

وفي كلمة له، اعتبر دريان “ان لقاء اليوم جامع بامتياز على صورة بيروت الحبيبة وعلى صورة كل لبنان، لقد عودنا النائب مخزومي على دعوتنا في كل عام قبيل شهر رمضان المبارك لنجتمع في هذه الاجواء الطيبة المباركة والمبرورة، على المحبة والاخوة والتسامح”.

وأضاف: “نعيش في هذه الايام في ظروف اقتصادية ومالية صعبة جدا، كما يحدثنا بذلك اهل السياسة وانا اتعجب ان المسؤولين يخوفونا من وضع اقتصادي شديد الخطورة مقبل، وكأن هذا الامر لا يعنيهم، فقط من اجل تخويف الناس وبث اليأس في نفوسهم وقلوبهم، لقد انجزنا انتخابات نيابية وتم تشكيل الحكومة ومعظم القوى السياسية ممثلة في المجلس النيابي وفي الحكومة، هم يتساءلون عن الحل او عن مجموعة حلول، وانا اقول الحلول لا تأتي من عند الناس بل ممن يتصدر سدة المسؤولية.

ودعا اهل الخير والاغنياء “لدعم مؤسساتنا وجمعياتنا وبخاصة المؤسسات والجمعيات الخيرية، فهناك تخوف في هذه المؤسسات من ان تقل التبرعات في شهر رمضان وانا متفائل رغم وجود هذه الازمة المالية والاقتصادية، لان الخير موجود في هذه الامة وعند كل شخص منكم”.

وجدد المطالبة بضرورة اقرار العفو العام، قائلا: “نحن متمسكون بهذا الطلب رغم الوعود الكثيرة لاقراره، كلنا مع قانون العفو العام حتى نعيد الى مجتمعنا الاستقرار”.

وتابع: “كما سبق ان طالبت وما زلت عند طلبي ولن اتخلى عنه بضرورة اقرار تعطيل يوم الجمعة، نحن لن ننسى هذا المطلب، ومتمسكون الى أقصى الحدود بالعيش المشترك والتفاهم والحوار بين مكونات نسيج المجتمع اللبناني، هذا الامر وطني بامتياز، نحن منفتحون على الجميع في سبيل عيش مشترك، آمن ومستقر”.

وختم: “إن الدين الاسلامي والتزام المسلمين بمبادئ هذا الدين لا يعني بانهم متطرفون او مغالون او ارهابيون، من يتمسك بدينه وبسماحة دينه واعتداله ووسطيته هو المسلم الحق. يكفينا ما نسمع عن ارهاب باسم الدين بشكل عام وعن ارهاب باسم الدين الاسلامي، نحن لسنا ارهابيين، نحن اصحاب الفكر الوسطي ونحن من يحارب الارهاب والارهابيين”.

وقدم المهندس مخزومي للمفتي دريان درع القرية الرمضانية.

بعد ذلك، كرم النائب مخزومي المدير العام لمؤسسات الرعاية الوزير السابق خالد قباني، وقدم دروعا تكريمية للجمعيات والمراكز التطوعية المساهمة في القرية الرمضانية، وهي جمعية المقاصد الخيرية – وحدة المتطوعين، وجمعية كشافة المقاصد، وجمعية الكشاف اللبناني مفوضية بيروت، وجمعية شعلة الإصلاح الرياضية الإجتماعية، وجمعية spotlight، وجمعية Save the grace، وجمعية Game Lebanon، والجمعية الوطنية للتنمية المحلية، وجمعية أهل الخير، ومركز الإلتزام المدني وخدمة المجتمع في الجامعة الأميركية في بيروت AUB، مكتب التواصل والمشاركة في الجامعة اللبنانية الأميركية LAU-OCE، وInternational College IC، وCity International School CIS، وDonner Sang Compter(DSC).

كما تم تكريم فريق العمل المنظم للقرية الرمضانية، والمتطوعين الذين شاركوا في القرية خلال شهر رمضان 2018.

وتخلل الحفل تواشيح دينية من وحي المناسبة، وقدم المسرحي زياد عيتاني عدة فواصل تحدث فيها عن ذكرياته وذكريات أهله وأجداده عن بيروت وأهلها. كذلك قدمت فرقة “مزيج” مع الفنان أحمد قعبور عدة فواصل موسيقية وأغنية للقرية الرمضانية، كما استمتع الحضور بأناشيد قدمها أطفال دار الأيتام الإسلامية، وكورال جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية – كلية خالد ابن الوليد.
#القرية_الرمضانية

رجاء انتظر

اشترك في نشرتنا الإخبارية

تريد أن يتم إعلامك عندما يتم نشر مقالنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه ليكون أول من يعرف.