أكثر من 75 خبيراً في مؤتمر لـ”عامل” و”انترناشونال ألرت” حول استثمار الصحة والحماية لتحقيق الاستقرار الاجتماعي في لبنان

أكثر من 75 خبيراً في مؤتمر لـ”عامل” و”انترناشونال ألرت” حول استثمار الصحة والحماية لتحقيق الاستقرار الاجتماعي في لبنان

أكثر من 75 خبيراً في مؤتمر لـ”عامل” و”انترناشونال ألرت” حول استثمار الصحة والحماية لتحقيق الاستقرار الاجتماعي في لبنان نظمت مؤسسة عامل الدولية ( (www.amel.org بالتعاون مع منظمة “انترناشونال ألرت” ( (www.international-alert.org مؤتمراً، في 5 فبراير 2020، بيروت، بهدف تسليط الضوء على أفضل الممارسات والخبرات فيما يتعلق بـ توفير التدخلات والخدمات المتعلقة بقطاعات الصحة والحماية والاستقرار الاجتماعي في لبنان، بحضور أكثر من 75 ممثلاً عن أصحاب القرار من الجهات المانحة والمنظمات غير الحكومية والحكومية والأمم المتحدة والمؤسسات الأكاديمية.
يأتي هذا الحدث كجزء من مبادرة إنسانية وإنمائية، تستجيب لاحتياجات الصحة والحماية لأكثر من 25000 لاجئ لبناني وفلسطيني وسوري سنويًا، تقودها مؤسسة عامل الدولية ، بالشراكة مع “انترناشونال ألرت” و Samusocial International، بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD).
خلال المؤتمر، أتيحت للمشاركين الفرصة للاستماع إلى الملاحظات الترحيبية للدكتور وليد عمار، المدير العام لوزارة الصحة العامة اللبنانية؛ والسيد تيري ليسيا نائب مدير الوكالة الفرنسية للتنمية AFD؛ والسيدة ريبيكا كروزييه المدير الإقليمي – أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمنظمة “انترناشونال ألرت” (EMENA) ؛ ود. كامل مهنا رئيس مؤسسة عامل الدولية ومنسق عام تجمع الهيئات الأهلية التطوعية في لبنان. وقد شهد المؤتمر مداخلات لعدد من المشاركين من مختلف القطاعات حول الدراسة الميدانية التي أجري بالتعاون بين مؤسسة عامل و”انترناشونال ألرت” ضمن المشروع الذي تنفذه عامل، وتم نشرها خلال المؤتمر وهي تتناول قضية الصحة والاستقرار الاجتماعي وتبيّن سبل تعزيز الاستقرار الاجتماعي بين السكان المتأثرين بالأزمات من خلال الوصول إلى الحق بالصحة والحماية. كما أجاب ممثلو الجهات المانحة عن اشئلة المشاركين اقتراحاتهم خصوصاً لجهة تكرار هذه التجربة في أماكن وقطاعات مختلفة.
في مداخلته، اعتبر الدكتور كامل مهنا أن “الوصول إلى الصحة والحماية هو حق عالمي لجميع السكان، وأن كرامة الإنسان يجب أن توجه عمل منظمات المجتمع المدني وشركائهم في كل أنحاء العالم”. بدورها أكدت السيدة ريبيكا كروزييه مديرة منظمة “انترناشونال ألرت” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن “بناء نموذج لتعزيز التماسك الاجتماعي، من خلال توفير الحق بالصحة والحماية على المستوى العالمي، أمر ضروري لضمان استقرار لبنان وهو أمر يحتاج إلى الدعم من جميع الجهات المعنية”.
من جهته، أكد السيد تيري ليسيا نائب مدير الوكالة الفرنسية للتنمية في لبنان، أن “هذا المشروع، يقدّم خدمات نوعية في مجال الصحة والحماية لكل إنسان، بغض النظر عن الجنس أو الجنسية أو الانتماء، مع التركيز بشكل خاص على اتباع نهج وأدوات تحسس النزاع التي ساعدت في تعزيز التماسك الاجتماعي بين البيئات والمجتمعات المختلفة”.
البحث الميداني الذي أطلق خلال المؤتمر كجزء من مشروع “الصحة والحماية، لتحقيق الاستقرار الاجتماعي”، أجري بهدف فهم دور قطاع الرعاية الصحية بشكل أفضل، إذ يستكشف الإجراءات والسبل التي تمكّن مراكز الرعاية الصحية المجتمعية من استثمار خدمات الصحة والحماية بطريقة تعزز الاستقرار الاجتماعي. وهو يستنتج أن دمج مفهوم الاستقرار الاجتماعي وحساسية النزاع ضمن خدمات الرعاية الصحية والحماية يساهم في تخفيض التوتر بين المجموعات المختلفة على مستوى البيئات المحلية، من خلال بناء علاقة ودية تفاعلية بين العاملين والمجتمعات المختلفة وبين البيئات المحلية (اللاجئين والمجتمعات المضيفة) مع بعضهم البعض.
من الجدير ذكره، أن الدراسة الميدانية التي أطلقت خلال المؤتمر، سيتم نشرها على نطاق واسع لضمان دعم وتكرار المبادرات الهادفة إلى التي تعزيز الوصول إلى حقوق الإنسان مع ضمان الاستقرار الاجتماعي، في جميع أنحاء لبنان، في وقت أصبح فيه التضامن حاجة ملّحة وواجب.