إطلاق مهرجان البستان للموسيقى والفنون بعنوان “بتهوفن”

إطلاق مهرجان البستان للموسيقى والفنون بعنوان “بتهوفن”

إطلاق مهرجان البستان للموسيقى والفنون بعنوان “بتهوفن”


 عقدت لجنة مهرجان البستان الدولي للموسيقى والفنون برئاسة ميرنا البستاني، مؤتمرا صحافيا في فندق “البستان” في بيت مري، أعلنت فيه عن اطلاق مهرجان البستان للسنة السابعة والعشرين، من 18 شباط ولغاية 22 آذار، والذي يحمل هذه السنة عنوان “بتهوفن”، تزامنا مع عيد ميلاده الـ 250.
وأشارت البستاني الى أن “بتهوفن هو أهم مؤلف موسيقى في العالم وان هذه السنة يتذكره العالم كله لانه يصادف عيد ميلاده الـ 250”.
بدورها، قالت نائبة رئيسة المهرجان لورا لحود: “الأمل يتجدد سنويا رغم الازمة التي نمر بها، والموسيقى هي وجه من وجوه الأمل، لذلك فإن مهرجان البستان لن يغيب هذه السنة لان حلم الحرية والتغيير يجعلنا نؤكد مرة جديدة ان الفن هو من أكبر علامات التغيير وان الموسيقى تشفي الروح وتجددها وتفتح لنا آفاقا جديدة”.
أضافت: “بيروت صامدة اليوم كما في الماضي وستبقى عاصمة التجدد والابداع، وليست صدفة ان أعلنتها الاونيسكو منذ شهرين مدينة مبدعة”، مشددا على ان “الثقافة هي علامة من علامات الاصرار على الحياة وهي جزء من الحياة التي يجب أن تستمر لان الحياة أقوى من الموت ومن الانهيار”.
وتابعت: “لقد تم اختيار بتهوفن عنوانا للمهرجان لانه بطل، فالبطل هو الذي لا يستسلم ويتجاوز كل العقبات وسلاحه هو الشجاعة والارادة والايجابية، وهكذا كان بتهوفن، فقد اصر على تأليف الموسيقى رغم انه كان أصم، لذلك هو افضل مثال على الصمود والمثابرة، وهكذا نحن في مهرجان البستان سنصمد ونستمر رغم كل الصعوبات”.
وأعلنت لحود ان “أسعار البطاقات لهذا العام، ونظرا للظروف الراهنة، ستكون رمزية بقيمة 30 الف ليرة لكل الحفلات”.
مارسيانو
ثم عرض المدير الفني للمهرجان جيانلوكا مارسيانو للبرنامج، مشيرا الى أنه “يمتد من 18 شباط الى 22 آذار المقبلين، ويتضمن 15 حفلة موسيقية مميزة تتمحور كلها حول اعمال بتهوفن الموسيقية، ويشارك فيه عازفون وفنانون اجانب ولبنانيون. وستكون للاوركسترا الوطنية بقيادة ميشال خير الله مشاركة لافتة في 4 حفلات، كذلك حفلة لكورال الجامعة الأنطونية بقيادة الاب توفيق معتوق، اضافة الى حفلة تتضمن قراءة اعترافات لبتهوفن كتبها الكسندر نجار، ويتخللها مقطوعات موسيقية لعبد الرحمن الباشا. كما سيخصص حفل موسيقيل لمناسبة عيد المرأة بقيادة ياسمينة الصباح، في كنيسة مار يوسف – مونو، بالتعاون مع سفارة الاتحاد الأوروبي”.
ثم كانت مداخلات لأعضاء اللجنة، فأثنى النقيب انطونيو الهاشم على جهود البستاني في “استمرار هذا المهرجان للسنة الـ 27″، معتبرا ان “إرادة الحياة ستنتصر رغم كل الصعاب”. وحيا روح عضو اللجنة الراحلة مي منسى، آملا ان “يملأ الفراغ الثقافي الذي تركته”.
واعتبر الدكتور جورج حداد ان “مهرجان البستان في الحياة الثقافية هو كالأرزة في العلم اللبناني”.
كما تمنى فؤاد الخازن “النجاح للمهرجان”، معتبرا ان “لبنان بلد العجائب لذلك لا خوف عليه، وان الاستمرار بهذا المهرجان هو تحد كبير”، آملا أن “تعود الحياة الى طبيعتها في لبنان قريبا”.
محمد ع.درويش