كميليا جبران وفرنر هاسلر يعلنان عن جولة بمصر وفلسطين بعد إطلاق ألبومهما الجديد «وَ»

كميليا جبران وفرنر هاسلر يعلنان عن جولة بمصر وفلسطين بعد إطلاق ألبومهما الجديد «وَ»

يحيي كميليا جبران وفرنر هاسلر سلسلة من الحفلات بمصر وفلسطين في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2020، من تنظيم وإنتاج وكالة سمسارة للإدارة الموسيقية ووكالة المحرك لحجز العروض الحية والجولات وبدعم من المؤسسة الثقافية السويسرية، بروهلفتسيا القاهرة.

كميليا جبران (عود، غناء، كلمات) موسيقية وملحنة تعد إحدى أهم الشخصيات في مشهد الموسيقى التجريبية والبديلة المغناة بالعربية وشريكها الموسيقي هو الملحن وعازف الترومبيت والموسيقي اﻹلكتروني المخضرم فرنر هاسلر (ترومبيت، إلكترونيات)، وأطلق الثنائي في نوفمبر/تشرين الثاني ألبومهما الثالث سويا “و”.

يستمر الفنانان في تساؤلاتهما حول تعابيرهما الموسيقية المشتركة ويكشفان لنا عالماً من الامكانيات: تلاقي الالوان ، تكامل الثقافات وتصادمها في آنٍ، تواطؤ العبارات وتوازي الأنغام. حوارٌ فيه يعبر كل منهما عن جذوره ومعاصرته.« وَ» يقدم تسلسل لكلمات وصور من الواقع اليومي يحمله نسيجٌ موسيقيٌ حيٌّ، مستلهمٌ من مكونات الموسيقى الكلاسيكية العربية ومفعم ٌبرنين وآفاق الثقافه الإلكترونية .

تعريف :

كميليا جبران (صوت، عود) وفرنر هاسلر (ترومبيت، إلكترونيات) يعملان معاً منذ عام 2002. كان ألبوم “محطات” أول أعمالهما المشتركة وأولى تجاربهما في تجميع جذورهما الثقافية والفنية المتباينة. صدر عملهم الثاني “وميض” عام 2004 ومزج قدرات جبران الصوتية وخيالها غير المحدود بألحان هاسلر وجمالياته المبتكرة في مجال الموسيقى اﻹلكترونية. أصدر الثنائي بعدها ونبني في 2010 ثم وصل في 2016 بمشاركة عازفة الكونترباص الفرنسية سارة مورسيا.

فرنر هاسلر ملحن وعازف ترومبيت وموسيقي إلكتروني من سويسرا وليشتنشتاين. إلى جانب عمله المشترك مع جبران يدير هاسلر مجموعة “ذا آوتر سترينج” للتشيللو والترومبيت والإلكترونيات والطبول. في السنين الماضية شارك في عدة مشاريع (مع هوجو رايزر وكارلو نيدرهاوزر وفانسان كورتوا وآخرين) تمزج بين المعارض والعروض الحية. يكمّل أحدث أعماله “آوت ذير” ثلاثية: “آوت” (2016) و”آوت تو” (2018) و”آوت ذير” (2019) هم تجهيزات صوتية بصرية تملأ الفضاء وتتضمن عروض حية بصوت محيط. هاسلر يحاضر أيضاً عن اﻹلكترونيات والموسيقى في كلية اﻵداب ببرن.

بعد مسيرتها الطويلة كمغنية أساسية وعازفة قانون بالفرقة الفلسطينية الرائدة صابرين انتقلت كميليا جبران إلى أوروبا عام 2002، وتابعت بحثها عن تعبير موسيقي مبتكر بالصوت وعلى العود واستكشاف فضاءات وآفاق جديدة لألحانها ومؤلفاتها عبر مختلف المشاريع التي تطلقها وتشارك فيها. كانا فرنر هاسلر وسارة مورسيا مشاركان في أول مشروع صولو لها في “محطات” بسويسرا عام 2002، ومنذ ذلك الحين أصبحا شركاءها الموسيقيين الأساسيين. شاركت أيضاً فنانين آخرين مثل سيلفان كاتالا وميلا ميرهانس وسوسن دروزة ومات تومبكينز وجون بالك. تدير جبران فنياً مؤسسة زمكنة التي شاركت أيضاً في تأسيسها في باريس في أكتوبر 2014. زمكنة تدعم المشاريع الفنية المبتكرة المجددة وتدعم حرية التعبير والعلمانية. “سداسي” (مع يمنى صبا ودينا الوديدي ومايا خلدي وعايد فاضل ورشا النحاس وسماء عبد الهادي) كان أول إنتاجات زمكنة الفنية في 2018.