سلطنة عمان تشيع السلطان قابوس وخليفته يؤدي اليمين           سلطان عمان الجديد: التعايش السلمي وحسن الجوار من ثوابت سياستنا

سلطنة عمان تشيع السلطان قابوس وخليفته يؤدي اليمين سلطان عمان الجديد: التعايش السلمي وحسن الجوار من ثوابت سياستنا

أكد سلطان عُمان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد اليوم السبت على ثوابت بلاده القائمة على التعايش السلمي وحسن الجوار واحترام سيادة الدول.

وشدد السلطان هيثم، في كلمة خلال مراسم تنصيبه اليوم، على ضرورة العمل على النأي بالمنطقة العربية عن الصرعات والخلافات، مشيرا إلى دفع مسيرة التعاون الخليجي قدما إلى الأمام واتباع خط السلطان قابوس في السياسة الخارجية والبناء على ذلك.

وأضاف “سنحافظ على العلاقات الودية مع كل الدول”، متعهدا بمواصلة عُمان دورها الفاعل في الأمم المتحدة والعمل على تحقيق الأمن الدولي.

كما أكد سلطان عُمان الاستمرار “في دعم الجامعة العربية والتعاون مع أشقائنا لتحقيق أهداف الجامعة”، مبيّنا حرص بلاده “على حسن الجوار والتعاون الدولي وعدم التدخل في شؤون الغير”.

وأدى هيثم بن طارق بن تيمور اليوم السبت مراسم القسم بصفته سلطانا لسلطنة عمان، وذلك بعد رحيل السلطان قابوس بن سعيد مساء الجمعة عن 79 عاما.

وذكرت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية أن وفاة السلطان جاءت “بعد نهضة شامخة أرساها خلال 50 عاما منذ أن تقلد زمام الحكم في 23 من يوليو/تموز عام 1970، وبعد مسيرة حكيمة مظفرة حافلة بالعطاء شملت عُمان من أقصاها إلى أقصاها وطالت العالم العربي والإسلامي والدولي قاطبة، وأسفرت عن سياسة متزنة وقف لها العالم أجمع إجلالا واحتراما”.

تشييع السلطان قابوس :

ووري جثمان سلطان عمان قابوس بن سعيد الثرى اليوم السبت، غداة وفاته عن عمر 79 عاما، وذلك في مقبرة الأسرة المالكة بالعاصمة مسقط. 

وحضر مراسم الدفن، السلطان الجديد هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد، وعدد من المسؤولين وجمع من المواطنين.

وبدأت مراسم تشييع السلطان الراحل صباحا، أعقبها أداء صلاة الجنازة عليه في الجامع الأكبر بالعاصمة، ودفنه في مقبرة الأسرة. 

وتوفي السلطان قابوس مساء الجمعة عن 79 عاما، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العمانية الرسمية عن البلاط السلطاني، وعين مجلس العائلة هيثم بن طارق آل سعيد خلفا له.

وقالت الوكالة العمانية على موقعها وحسابها في تويتر “ينعى ديوان البلاط السلطاني المغفور له بإذن الله تعالى مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور المعظم” الذي توفي مساء الجمعة 10 يناير/كانون الثاني.

وأضافت الوكالة أن ديوان السلطان يعلن “الحداد وتعطيل العمل الرسمي للقطاعين العام والخاص لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام في الأيام الأربعين القادمة”.

وكان الإعلام العماني نقل الثلاثاء عن ديوان البلاط السلطاني قوله إن “حال السلطان قابوس مستقر” منذ ملازمته المستشفى مؤخرا.

ديوانالبلاطالسلطاني اصدر صباح اليوم نعياً فيما يلي نصه :

(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ*ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي*وَادْخُلِي جَنَّتِي) إلى أبناء الوطن العزيز في كل أرجائه إلى الأمتين العربية والإسلامية وإلى العالم أجمع.
اعلن ديوان البلاط السلطاني في دولة عمان، في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت وفاة السلطان قابوس بن سعيد مساء أمس الجمعة.
وقالت وكالة الأنباء العمانية على موقعها وحسابها في “تويتر”: “ينعي ديوان البلاط السلطاني المغفور له بإذن الله تعالى مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور المعظم” الذي توفي مساء الجمعة 10 يناير.

كما أعلن الديوان السلطاني الحداد وتعطيل العمل الرسمي للقطاعين العام والخاص لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام في الأيام الأربعين المقبلة.

وأشارت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية إلى أن وفاة السلطان جاءت “بعد نهضة شامخة أرساها خلال 50 عاما منذ أن تقلّد زمام الحكم في 23 من يوليو/تموز عام 1970، وبعد مسيرة حكيمة مظفرة حافلة بالعطاء شملت عُمان من أقصاها إلى أقصاها وطالت العالم العربي والإسلامي والدولي قاطبة، وأسفرت عن سياسة متزنة وقف لها العالم أجمع إجلالا واحتراما”.

وأعلنت قطر والأردن، ومصر، والإمارات، السبت الحداد ثلاثة أيام على وفاة السلطان قابوس.

سلطان جديد
مجلس العائلة اجتمع وسمى السلطان هيثم بن طارق آل سعيد خلفا للسلطان قابوس.

وكان السلطان هيثم يشغل منصب وزير الثقافة والتراث، وكان من المقربين من السلطان قابوس، وهو على رأس من أشرفوا على وضع الرؤية الاقتصادية عمان 2040، كما عمل في وقت سابق أمينا عاما لوزارة الخارجية.

وأعلن التلفزيون الرسمي العماني تنصيب هيثم بن طارق آل سعيد سلطانا للبلاد خلفا للسلطان قابوس.

وقالت صحيفتا الوطن والرؤية على حسابهما على تويتر إن سلطان عمان الجديد أدى اليمين القانونية خلفا لابن عمه الراحل السلطان قابوس.

وخلال مراسم تنصيبه اليوم، شدد سلطان عُمان الجديد على ضرروة العمل على النأي بالمنطقة العربية عن الصرعات.