الكاثوليكوس آرام الأول بعد لقاء الحبر الأعظم: توحيد عيد الفصح أصبح محتما

الكاثوليكوس آرام الأول بعد لقاء الحبر الأعظم: توحيد عيد الفصح أصبح محتما

[responsivevoice_button voice="Arabic Male" buttontext="Play"]

هذا الصباح، التقى قداسة الكاثوليكوس آرام الأول قداسة البابا فرانسيس الثاني في الفاتيكان. بمستهل اللقاء عبّر الكاثوليكوس عن شكره لاعتراف الحبر الأعظم بالإبادة الجماعية المُرتكبة بحق لأرمن، وكذلك عبّر عن تقديره لدعم قداسته للبنان واللبنانيين.

ثم طرح قداسته على الحبر الأعظم القضايا الأتية.-
أولاً- بسبب ظروف معروفة تحتفل الكنائس بعيد الفصح المجيد في تواريخ مختلفة حسب التقويم الغريغوري أو الجولياني. مع الأخذ بعين الاعتبار أنّه ليس لهذه المسألة بُعد لاهوتياً إنما تقويمي صرف، لذا، فمن الضروري أن يتم الاتفاق على تاريخٍ موّحدّ معبراً بذلك عن وحدة الكنسية.
ثانياً – في الظروف الراهنة بدأت القضايا الاجتماعية والاخلاقية تؤثر سلباً في العلاقات بين الكنائس وتزيد من خطر الانقسام. فمن الضروري أن تمنح الكنائس الأولوية لهذه القضايا بدلاً من التركيز على الاختلافات اللاهوتية الموروثة من أزمنة بعيدة.
ثالثاً – أصبح الحوار والتعاون بين الأديان، خاصة بين الديانتين الإسلامية والمسيحية، أمراً ملحاً. نتوقع من جميع الكنائس أن تعطي أهمية خاصة لهذا الأمر في إطار العلاقات بين الكنائس والحوار اللاهوتي.
رابعاً – إن الوجود المسيحي في المشرق بدأ أن يتلاشى. فمن المنتظر أن يشدّد الفاتيكان على الوجود المسيحي في المنطقة من جهة وأن يحرص على التعاون بين الديانتين الإسلامية والمسيحية من جهة أخرى.
نوَّه الحبر الأعظم بآراء الكاثوليكوس آرام الأول على القضايا التي أثارها، وأكّد بأن الفاتيكان بدوره يرعى هذه المسائل، نظراً لطبيعة القضايا المطروحة وأهميتها في الوقت الراهن.

رجاء انتظر

اشترك في نشرتنا الإخبارية

تريد أن يتم إعلامك عندما يتم نشر مقالنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه ليكون أول من يعرف.