fuq 2beeg.mobi freejavporn.mobi rajwap xvedios borwap.pro sfico.info javlibrary.pro xnxxx javpussy.net freeindianporn.mobi javidol.org beeg.com xlxx.pro onlyindianporn.net

الإسلامية هي العلمانية وإبن رشد أب العلمانية العصرية

rx online

الإسلامية هي العلمانية وإبن رشد أب العلمانية العصرية
بقلم د. حسن صعب


ترضي كلمة العلمانية المسيحي وتغضب المسلم.
ولو عرفت العلمانية كحقيقة لا ككلمة لأغضبت المسيحي وارضت المسلم.
انها ترضي المسيحي لانها تبدو لاول وهلة وليدة تراثه المسيحي في تطوره الغربي، ولانها تحقق حاجته للمساواة الحقيقية كمواطن لبناني وكأخ عربي.
وهي تغضب المسلم لانه يراها كتلك الكلمات العصرية التي فرضها الاستعمار الغربي عليه من الليبرالية الى الاشتراكية ومن القومية الى الدستورية المدنية.
يستأنس المسيحي بهذه المفاهيم لانه يتصورها ابنة داره الحضارية المسيحية. ويستغربها المسلم لانه يتصورها دخيلة على داره الحضارية الاسلامية.
والحقيقة هي ان دار المسيحي والمسلم دار واحدة. انها الكون كون الله والكون مدينة الانسان.
وما عرفته هذه المدينة من مفاهيم للتنظيم السياسي والاجتماعي عام الجوهر وخاص الاسم.
فالديموقراطية يونانية الاسم ولكنها انسانية الجوهر من حيث انها حكم الشعب.
والليبرالية اوروبية الاسم ولكنها انسانية الجوهر من حيث انها حكم الحرية.
والاشتراكية اوروبية الاسم ولكنها انسانية الجوهر من حيث انها حكم العدل.
والقومية عصرية النشأة ولكنها انسانية الاصل من حيث انها حكم العصبية.
والمدنية والدستورية المدنية اوروبية المظهر ولكنها انسانية الجوهر من حيث انها حكم القانون العام.
والعلمانية مسيحية الشكل من حيث انها فصل للكنيسة عن الدولة ولكنها انسانية الجوهر من حيث انها سيادة العقل وسياسته.
العلمانية ترادف في جوهرها العقلانية السياسية.
فاذا عرفناها بجوهرها هذا كان الاسلام منذ القرن السابع اسبق الى العلمانية من المسيحية.
اقام الاسلام منذ ذلك الحين حكم الوحي وحكم الشرع. وحكمهما حكم العقل.
قكل ما يتفق مع العقل يتفق معهما وكل ما يتنافى مع العقل يتنافى معهما.
والشرع الاسلامي شرع الاجتهاد الفردي لا شرع التحكم الاكليركي.
فلا نبيَّ بعد الرسول محمد بن عبد الله (ص).
ولا رهبانية في الاسلام.
والامة هي التي اختارت الحاكم وشكل الحكم بعد وفاة الرسول.
فسيادة الله والشرع هي في الاسلام سيادة الامة اي سيادة الشعب.
فالشعب هو المشرع باجتهاد يغير الاحكام بتغير الزمان والمكان بمنهج العقل وفقا لخير الانسان.
المصدر : مؤسسة حسن صعب للدراسات والابحاث

رجاء انتظر

اشترك في نشرتنا الإخبارية

تريد أن يتم إعلامك عندما يتم نشر مقالنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه ليكون أول من يعرف.