الأحد , 7 يونيو 2020
ندوة لجمعية أشرفية 2020 عن شارل مالك بمناسبة الذكرى 70 للاعلان العالمي لحقوق الإنسان

ندوة لجمعية أشرفية 2020 عن شارل مالك بمناسبة الذكرى 70 للاعلان العالمي لحقوق الإنسان

نظمت جمعية “أشرفية 2020” ندوة بمناسبة الذكرى السبعين للاعلان العالمي لحقوق الإنسان، في مدرسة القديس غريغوريوس في الأشرفية تحدث فيها كل من القس الدكتور حبيب بدر وأنطوان نجم عن شارل مالك وادارها الإعلامي أنطوان سعد.

بعد كلمة رئيسة الجمعية كارول بابيكيان كوكوني والمحامي فادي مصري وأنطوان سعد، تحدث القس حبيب بدر عن شارل مالك الذي تربطه به صلة القربى قائلا: “شارل مالك فتش عن الجمع بين العلم والإيمان. وقد إعتمد مقولة القديس أغوسطينوس ” أؤمن لكي أفهم”. ورغم انه كان أول سفير للبنان في واشنطن وأول وزير مفوض لدى الأمم المتحدة، فقد دافع عن الإيمان ضد الإلحاد والشيوعية، وكان دفاعه الأشرس عن الحرية بقوله:” بدون الحرية، ما في لبنان”.

واضاف بدر:” شارل مالك علمني أنه يجب أن نعرف كيف يلتقط الإنسان اللحظة التاريخية وأن يتعاطى بجرأة وواقعية وشجاعة ومعرفة وجدية وبأسلوب علمي مع الحدث الذي هو فيه. فإن نجح في اقتناص الفرصة لأنه قرأ الفرصة صح، فعليه أن يؤمن الإستمرارية. ولكن إن خسر، فعليه أن يعرف لماذا خسر وأين خسر، وعندها عليه أن يعيد النظر بموقفه”.

وختم قائلا: “شارل مالك كان المفكر المجاهد Gladiator . لم يكن شخصية بل ظاهرة، وكل ما غصنا في فلسفة شارل مالك، تحصن لبنان”.

نجم

بدوره قال نجم أن “شارل مالك كان يحذر أن الإنسان لا يمكن أن يخطو ضد الحقيقة”. وأضاف:” كان شارل مالك يردد أنه “أكثر ما يرعبني يوم الدينونة أن يقال لي أنك قصرت بحق المسيحية” لأنه كان الفيلسوف المؤمن بربه”.

وأضاف: “أعلن شارل مالك عام 1949 على الملأ ولم يكن حبر وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان قد جف بعد: ” لنفترض أننا توصلنا الى صياغة أجمل أثر وأجمل وثيقة في التاريخ حول حقوق الإنسان، فهل تظنون أن ذلك سيكون له أثر على التاريخ ما لم يبارك رب التاريخ تلك الوثيقة وذلك الحدث؟”.

وختم نجم:” لقد دعا شارل مالك الى الحقيقة واكتشافها بكل تواضع دون أي تنازلية خبيثة والوقوف بوجه العابثين بها والمزورين”.

وتخلل اللقاء ثلاثة أفلام وثائقية عن سيرة شارل مالك وأعماله وإحدى خطبه.