رئيس اليسوعية كرّم رئيس جمعية المصارف صفير: تعزيز الثقة بوطننا يعطينا الدفع لاجتياز هذه المرحلة

رئيس اليسوعية كرّم رئيس جمعية المصارف صفير: تعزيز الثقة بوطننا يعطينا الدفع لاجتياز هذه المرحلة

أقام رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت البروفسور سليم دكاش غداء تكريميا على شرف رئيس جمعية المصارف اللبنانية والرئيس المشارك لمجلس إدارة المعهد العالي للدراسات المصرفية في الجامعة اليسوعية الدكتور سليم صفير، في مطعم “لاتلييه” (المعهد التطبيقي لمعهد إدارة المؤسسات في الجامعة اليسوعية) شاركت فيه شخصيات مصرفية وأكاديمية وإعلامية.

استهل الغداء بكلمة ترحيبية لدكاش قال فيها: “أطلب البركة لنا جميعا من العلي مصدر الحياة، أطلبها على هذه المائدة ومن أعدها، مع الدعوة لتوفير الخبز للفقراء والمتروكين، وفي ذلك مسؤولية تقع على كاهلنا”.

ثم توجه بالشكر إلى كل من حضر للمشاركة في هذا الغداء التكريمي لـ”شخصية محببة مميزة، الدكتور سليم صفير رئيس جمعية مصارف لبنان لمناسبة انتخابه على رأس الجمعية، بل احتفالا بهذه الشراكة القوية بين الجمعية والجامعة وهي دائمة وستدوم منذ اثنتين وخمسين سنة، مع الثمار الصالحة والموارد الكفوءة عبر المعهد العالي للدراسات المصرفية التي تخرجت لصالح الحياة الاقتصادية والمصرفية”.

اضاف : “أوجه إليكم التحية دكتور سليم صفير لتبوئكم هذا المنصب في هذه الظروف الصعبة على جميعنا، فإنما أملنا ولا بل يقيننا أنكم رجل المرحلة، إلى جانب الأعزاء الرؤساء السابقين للجمعية وأعضاء مجلسها الكريم ورؤساء المؤسسات، فنحيي حضوركم بيننا اليوم، شاكرا ومثنيا الدور الذي قام به آنفا، الدكتور جوزف طربيه كرئيس لمجلس إدارة المعهد عند انطلاقته معهدا أكاديميا يوفر الشهادات الجامعية، والدكتور فرانسوا باسيل الرئيس الحالي وإن في ختام ولايته، على الالتزام الذي عبر عنه بالتفاني والحكمة، ولفتة أقوم بها تجاه الصديق الدكتور مكرم صادر الأمين الذي يخص المعهد بحضور متواصل وجهد مشكور، واليوم وغدا دكتور سليم سوف نعمل سوية لخير هذا المعهد”.

وختم كلامه بالقول:”أوصيكم بالأحباء جميعا، لا بجامعتنا فقط بل بالتعليم العالي الذي يستحق أن يسمى عاليا. مهمتنا ومهمتكم هي الحفاظ على هذه الثروة اللبنانية التي كانت وما زالت في أساسات نشأة دولة لبنان الكبير، معا نعمل من أجل توفير هذه الثروة في مساعدة الطلاب المحتاجين لتمويل دروسهم وهم للأسف يتكاثرون سنة بعد سنة بفعل الأزمة التي تعيشها بلادنا وعائلاتها. في عيدها الـ 145 الذي تحتفي به هذه السنة، تضمكم الجامعة اليسوعية إلى صدرها، وهي الـ Alma Mater الأم المغذية، لنقول كلمة حق وعاطفة للدكتور سليم ولكم بأنها مستمرة في أداء واجبها ورسالتها رسالة التميز من أجل الوطن ومن أجل الإنسان، من أجل القيم اللبنانية الوطنية والروحية”.

صفير
من جهته رد الدكتور صفير بكلمة قال فيها: “إنه لسرور بالغ ممزوج بالفخر أن أتواجد اليوم هنا في حضرتكم جميعا. بداية أود أن أتوجه الى الأب سليم دكاش بجزيل الشكر على استضافته هذا اللقاء الودي وعلى صداقته التي تمسني في الصميم”.

وتوجه الى رئيس الجامعة بالقول: “أنتم الساهرون بحرفية وعناية على جامعة القديس يوسف، هذا الصرح التربوي المتنوع واللامع بثقافة التميز، اسمحوا لي أن أحيي تفانيكم وعملكم الدؤوب للحفاظ عليه معقلا للفرونكوفونية وللغة الفرنسية في لبنان”.

وعن الوضع الراهن، قال صفير: “إن وجودنا معا كأصدقاء وزملاء واقتصاديين ومصرفيين هو دليل صمود برغم المسؤوليات الجسام الملقاة على عاتقنا جميعا والتي لم تمنعنا من الابتسام والتفاؤل، الذي يبقى القاسم المشترك بيننا. ولا ننسى طبعا “لبنانيتنا” التي تتجسد بكل معناها في ظل أزمة الثقة التي نعيشها. لذلك نحن مدعوون أكثر من أي وقت مضى للحفاظ على ثقتنا بوطننا وبقدرة اقتصادنا على النهوض. فلا ننسى أن قطاعنا الخاص، وعلى رأسه القطاع المصرفي، نجح في حماية لبنان واللبنانيين حتى في أحلك الظروف”.

وختم كلامه بتوجيه رسالة إلى الحاضرين فقال: “أدعوكم إلى تعزيز الثقة بوطننا ومستقبله، هذه الثقة هي التي ستعطينا الدفع جميعا لمواصلة المسير واجتياز هذه المرحلة بتفاؤل وثبات وشجاعة”.

رجاء انتظر

اشترك في نشرتنا الإخبارية

تريد أن يتم إعلامك عندما يتم نشر مقالنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه ليكون أول من يعرف.