حفل استقبال في الذكرى 74 لاستقلال اندونيسيا

حفل استقبال في الذكرى 74 لاستقلال اندونيسيا

اقام سفير اندونيسا في لبنان هاجريانتو ياسين طوهاري وعقيلته حفل استقبال مساء اليوم في فندق فينيسيا، لمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لاستقلال جمهورية اندونيسيا، في حضور ممثلي الرؤساء الثلاثة، ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزيرالثقافة محمد داوود، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب محمد الحجار، ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري النائب ديما جمالي. كما حضر الشيخ حسن مرعب ممثلاً مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان،المطران الياس نصار ممثلاً غبطة البطريرك بشارة الراعي، الشيخ سامي عبد الباقي، ممثلاً شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، وفد من تجمع العلماء المسلمين برئاسة الشيخ ماهر مزهر، قائد الكلية الحربية العميد الركن جورج الحايك، ممثلاً وزير الدفاع الياس بوصعب وقائد الجيش العماد جوزيف عون، العقيد حسين العبد الله، ممثلاً المدير العام للأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، العقيد يوسف الشدياق، ممثلا المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، كما حضر عميد السلك الدبلوماسي في لبنان السفير البابوي جوزيف سبيرتي، النائب عدنان طرابلسي وعدد كبير من رؤساء البعثات الدبلوماسية والعسكرية والشخصيات الدينية واركان السفارة الاندونيسية والكتيبه الاندونيسية العاملة في قوات الطوارئ وعدد من افراد الجالية الاندونيسية في لبنان. وتخلل الحفل عرض فني من وحي المناسبة قدمتة الفرقة الشعبية الاندونسية.

طوهاري
بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والأندونيسي القى السفير طوهاري كلمة قال فيها:”دعوني في هذه المناسبة اعبر عن مدى امتناني لقبولكم دعوتنا ومشاركتنا الليلة الاحتفال بالذكرى السنوية الرابعة والسبعين لعيد استقلال جمهورية اندونيسيا.
قبل اربعة وسيعبن عاما اعلن الشعب الاندونيسي استقلال بلده، هذا الاستقلال الذي منح الجمهورية الاندونيسية سيادتها، ولطالما كان الايمان بالاستقلال كحق من حقوق الانسان الاساسية من اسس الكفاح الطويل من اجل الاستقلال، وهذا ما اشار اليه نص دستور الدولة الاندونيسية، ولا يزال هذا الفكر حاضرا حتى اليوم، على الرغم من العديد من الانتهاكات للاتفاقيات الدولية التي تشهدها مناطق عدة في العالم.

اصحاب السعادة ايها الحضور الكريم، يشهد العالم على التزام الجمهورية الاندونيسية في نشر السلام، والمشاركة في تعزيزه بين البلدان، وذلك عبر ارسال فرق GARUDA للمشاركة في قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في العديد من المناطق، ولا سيما لبنان، لذلك تم انتخاب اندونيسيا كعضو غير دائم في مجلس الامن الدولي للفترة الممتدة بين الفين وتسعة عشر والفين وعشرين، ويعد هذا الانجاز اعترافا بقدرة اندونيسيا اليوم على المشاركة في حل الازمات الامنية على مستوى العالم.

سيداتي وسادتي، بفضل الاستقلال، تتمتع اندونيسيا اليوم بحقوقها كاملة في استثمار مواردها الطبيعية والبشرية وفي تطوير اقتصادها لما فيه ازدهار ورفاهية شعبها لتصبح اندونيسيا اليوم واحدة من اهم القوى الاقتصادية في العالم، والمنضمة لمجموعة العشرين، بالاضافة الى تطور البنية التحتية، تبنت اندونيسيا سياسة الصناعة الاستراتيجية حتى اصبحت من الدول المنتجة للطائرات والبواخر والقطارات والاسلحة العسكرية.

اصحاب السعادة ايها الحضور الكريم، دعوني في هذه المناسبة الثناء على دور لبنان كبلد شقيق، كان من اوائل البلدان التي اعترفت بإستقلالها اندونيسيا، وذلك في التاسع والعشرين من شهر تموز من العام الف وتسعماية وسبعة واربعين.

هذه الاواصر التاريخية القائمة بين البلدين، والتي وضع الاسلاف حجر اساسها، يجب حث الاجيال القادمة على الحفاظ عليها، وتعزيزها ايضا.

بفضل التاريخ المشترك والتجربة المتشابهة بين البلدين في مجال ادارة التعددية والتعايش، تمكن كل من حكومة وشعب البلدين من ايجاد الطرق الكفيلة التي من شأنها تعزيز التعاون المتبادل والنافع، ليس فقط على مستوى العلاقات الرسمية والدبلوماسية فقط، بل على مختلف المستوبات الاخرى، كالتجارة والاعمال والثقافة والتعليم، حيث وجد الشعبان اللبناني والاندونيسي نقاط البقاء ومصالح مشتركة عديدة، لذلك، من هنا يسعدني ان ادعو رجال الاعمال والمستثمرين من لبنان واندونيسيا لتعزيز التعاون في ما بينهم، علاوة على قنوات التعاون الممكن تفعيلها في مجالات الثقافة والتعليم”.

رجاء انتظر

اشترك في نشرتنا الإخبارية

تريد أن يتم إعلامك عندما يتم نشر مقالنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه ليكون أول من يعرف.