فاديا العلي … كنت تصنعين الحدث واليوم اصبحت انت الحدث … وداعا

فاديا العلي … كنت تصنعين الحدث واليوم اصبحت انت الحدث … وداعا

فاديا العلي … كنت تصنعين الحدث واليوم اصبحت انت الحدث … وداعا

انسانة طموحة و صبورة لا تعرف التعب ولا الملل , دخلت معترك الصحافة والاعلام و عملت في اهم المواقع الاكترونية ناهيك عن بعض الاذاعات اللبنانية الجنوبية .
هي أم تسعى دائما لتامين الراحة والامان و مستقبل مشمس لاولادها الاثنين , اليوم وبعد اكثر من خمسة عشرة سنة في الوسط الفني وبعد ان كانت هي من تصنع الحدث وعلى طريقتها الخاصة , اصبحت اليوم هي الحدث اذ استفقنا في الصباح الباكر على خبر محزن و مؤلم وهو انتقالها من دنيا الفناء الى جناّة الخلد بعد صراع مرير مع المرض .
فاديا انا اليوم اوّجه لك كلمة وانا واثق انك ستقرائيها  بطريقة او اخرى , انت كنت انسانة كريمة ومبدعة واينما كنت تحليّن كانت تحّل معك الفرحة و السلام , مراّت عديدة توجهنا وجلسنا داخل منزلك الكائن في صيدا وكنّا ندرك كم انت محبّة لاولادك و كيف كمن توزعين حنانك بالتساوي كما وكّنا نرى القران الكريم الذي كنت تقرأيه صباح ومساء كل يوم و كيف كنت تعلميّن اولادك دروسهم اليومية غير متغاضية على بعض التعاليم الدينية فكانوا مهذّبين و مثقفين ويحترمون الكبير و الصغير.
توجهت اليوم برفقة بعض اهل الصحافة و اهل الموسيقى , الصحافي حسن نشّار و الصحافي محمد درويش و المخرج ابراهيم حيدر و استاذ الموسيثى طوني البايع و كنّا في حالة ذهول و تعجّب لربما كان الامر مجرّد دعابة ثقيلة من قبل احدهم و لكن وللوهلة الاولى ولحظة وصولنا الى باب منزل ذويها ادركنا ان الامر جدّي و فعلا فراشة الصحافة قد غادرتنا منذ بضع ساعات
شيء مؤسف وخبر محزن لن نستطيع ان نستوعب الى هذه اللحظة ما حصل معك ولماذا انت في عالم اخر
فاديا انت فوق الى جانب الملائكة والقديسين املين ان يسكنك الله فسيح جناته وان تكون كل خطاياك مغفورة
كلمات لا تصف الحزن و الشجن الذي سكن قلوبنا لحظة فراقك وفي طريق عودتنا الى بيروت فالامر الى هذه اللحظة لا يُصدّق واعيننا فعلا بحاجة الى ان تراك من جديد لانك فعلا شخص فريد ولن يتكرر.

رجاء انتظر

اشترك في نشرتنا الإخبارية

تريد أن يتم إعلامك عندما يتم نشر مقالنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه ليكون أول من يعرف.