المؤتمر الإقليمي العربي الثالث حول حماية وتعزيز حقوق الإنسان

المؤتمر الإقليمي العربي الثالث حول حماية وتعزيز حقوق الإنسان

[responsivevoice_button voice="Arabic Male" buttontext="Play"]

المؤتمر الإقليمي العربي الثالث حول حماية وتعزيز حقوق الإنسان

“أثر الاحتلال والنزاعات المسلحة على حقوق الانسان، لا سيما حقوق النساء والأطفال”

 

 القاهرة، 29-28 تموز / يوليو 2019. نظّمت جامعة الدول العربية، بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، المؤتمر الإقليمي العربي الثالث حول حماية وتعزيز حقوق الإنسان تحت عنوان “أثر الاحتلال والنزاعات المسلحة على حقوق الإنسان، لا سيما حقوق النساء والأطفال”، وذلك في مقر الأمانة العامة بالقاهرة.

وشارك في أعمال المؤتمر، الذي انعقد تحت رعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية معالي السيد أحمد أبو الغيط، شخصيات عربية ودولية تمثل الدول الأعضاء في الجامعة العربية، والمنظمات واللجان العربية المتخصصة، والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني، ووكالات وهيئات الأمم المتحدة المعنية، فضلًا عن ذوي الاختصاص من أكاديميين وقانونيين وباحثين.

وناقش المؤتمر، على مدى يومين، الأطر الدولية والإقليمية لحماية النساء والأطفال، وأثر الاحتلال على حياة النساء والأطفال، وأثر النزاعات المسلحة على الفئات الهشّة، وسبل تشجيع وصول الضحايا إلى العدالة.

توزّع المشاركون والمشاركات في المؤتمر إلى أربع مجموعات عمل حيث تمت صياغة توصيات بشأن سبل تنفيذ المعايير الدولية لحماية حقوق الإنسان في فلسطين وفق اتفاقيات جنيف، وسبل تخفيف أثر النزاعات على المجاميع الهشّة، وسبل تعزيز الحماية القانونية للفئات الهشّة على المستوى الوطني، علاوة على توصيات لمرحلة ما بعد النزاع.

افتتح المؤتمر الأمين العام لجامعة الدول العربية ممثلا بالسفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، والسيدة ميشيل باشيلي، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان عبر رسالة مصورة، ومعالي السيد محمد عسكر، وزير حقوق الإنسان في الجمهورية اليمنية، و السيد فرانشيسكو موتّا، رئيس قسم آسيا والمحيط الهادئ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المفوضية السامية لحقوق الإنسان وجاء في كلماتهم:

الأمين العام لجامعة الدول العربية: “إن الظرف الحالي الذي تمر به منطقتنا يُمثل تحدياً هائلاً أمام خطاب حقوق الإنسان، ذلك أن أول هذه الحقوق يتعلق بالحياة ذاتها. لقد شهدت الفترة الماضية تصاعداً غير مسبوق لحالات الاحتراب الأهلي والإرهاب الدموي، سواء داخل الدول أو العابر للحدود. وقد صاحبت هذه الصراعات انتهاكات -غير مسبوقة في مداها وحدتها ووحشيتها- لأبسط حقوق الإنسان في العيش الآمن”.

السيدة ميشيل باشيلي : “يبحث الناس عن منظماتنا لتكون إلى جانبهم في الكفاح من أجل العدالة والكرامة والإنصاف الاجتماعي. في إطار التحديات التي تواجه المنطقة تكمن الفرصة للبناء على أهدافنا المشتركة للعمل والتي ستحدث تغييراً حقيقياً لشعوب المنطقة. وإنني أتطلع إلى مواصلة هذه المشاركة”.

السيد محمد عسكر: ” نؤكد اليوم كعرب أننا نعيش أخطر التحديات على الإطلاق وأكثرها خطورة على مر التاريخ تهديدا على الأمن القومي  العربي بما تحاط به من تحديات ومخاطر من كل إتجاه”.

السيد فرانشيسكو موتا: “إن مؤتمر اليوم هو شهادة على رغبتنا في معالجة انتهاكات حقوق الإنسان الناجمة عن الاحتلال والصراع المسلح. أنا على يقين أنه من خلال تعاوننا سنتخذ اليوم عدة خطوات في الاتجاه الصحيح وإلتزامات وتطورات ملموسة من شأنها أن تساعد في معالجة وتعزيز حقوق الإنسان الأساسية للفئات الضعيفة في المنطقة “.

 

رجاء انتظر

اشترك في نشرتنا الإخبارية

تريد أن يتم إعلامك عندما يتم نشر مقالنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه ليكون أول من يعرف.